فهرس الكتاب

الصفحة 27 من 382

بل أين حرمة آحاد المؤمنين التي هي أعظم عند الله من البيت الحرام في البلد الحرام في الشهر الحرام؟!

تُرى هل فهم أعداؤنا الشعار على ظاهره اللغوي فظنوا أن الأمة لا يهمها إلا رسول الله صلى الله عليه وسلم، فراحوا يسخرون من عيسى عليه السلام؟! .. ، وأطلقوا عملية أمطار الصيف القذرة على إخواننا في فلسطين، تمطرهم بوابل من الرصاص والقنابل، وانتهكوا أعراض المسلمات في العراق وأشاعوا ذلك علنا، لا نستطيع أن ندعي ذلك؛ لأن الأعداء يفعلون هذه الجرائم من قبل أن نطلق هذا الشعار، ولكننا لا نستبعد تأثير هذا الشعار على العقل الباطن لكثير من المسلمين؛ فأصبح تفاعله مع قضايا الأمة الأخرى منعدما بالنسبة إلى تفاعله مع قضية نصرة محمد صلى الله عليه وسلم.

ومن المعلوم أن الأعداء يرصدون هذه الظواهر، ومتى رصدوا ذلك فسوف تزداد القضية خطورة عما هي عليه الآن، ونحن نعلم أن أصحاب هذا الشعار أرادوا أن ينبهوا على أن الخطب في أمر النبي صلى الله عليه وسلم أخطر من غيره، إلا أننا يجب أن نعبر عن ذلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت