وكذا سائر الأحزاب القائمة على خلاف مبدأ أو مبادئ دين الله سبحانه ... ، كل هؤلاء ينطبق عليهم هذا الوصف" [1] ."
أما الآن فيقول نفس هذا الكاتب ما يأتي:"تأتي قضية الحريات في مقدمة القضايا التي يختلف فيها الإسلاميون مع الاتجاه الليبرالي في صياغة الدستور الجديد، مع أن استجلاء كل طرف لحقيقة موقف الآخر أن يضيق الخلاف أو يلغيه إذا صدقت النوايا والمقاصد" [2] !!
-أيمكن لعاقل أن يصدق أن الخلاف بين المسلمين والليبراليين سوف يلغى أو يضيق، إذا استجلى كل طرف حقيقة موقف الطرف الآخر!!
-أما يعرف هذا القائل حقيقة الحريات عند الليبراليين؟!!
أما كلمة"إذا صدقت النوايا والمقاصد"فهي تعبير دارج في السياسة الحديثة، يعني إذا لم يكن هناك مكر وخداع، تمامًا كما في معاهدة السلام بين الأردن وإسرائيل التي تقول:"يتعهد الطرفان بتنفيذ التزاماتهما بموجب هذه الاتفاقية بحسن النية".
(1) فقه الخلاف، للدكتور ياسر برهامي، ص 52 - 53.
(2) من مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: ماذا نريد في الدستور.