فهرس الكتاب

الصفحة 179 من 382

* ومن مداهنة العلمانيين كذلك التركيز في بيان سبب دعمهم للدكتور عبد المنعم أبو الفتوح على أن له قبولًا عند مختلف الأطراف السياسية وعموم طوائف الشعب المصري، وهذه العلة التي يذكرونها داعية لمن تبصر قليلًا إلى عدم تأييد الدكتور عبد المنعم لا إلى تأييده؛ حيث إن الأطراف السياسية والشعب المصري فيهما كثير من أئمة الكفر والزندقة والنفاق، وقبول هذه الأصناف لشخص يجعلنا نتشكك فيه؛ ليقيننا أنهم لا يريدون لنا الخير، فلماذا يقوم شخص اشتهر بزندقته مثل يحيى الجمل بدعم أبو الفتوح؟!

ومن اعتز بغير الله هلك به، فقد انفض العلمانيون عن انتخاب أبو الفتوح بعد تأييد سلفية الإسكندرية له، وانتخبوا الناصري حمدين صباحي؛ فخسر أبو الفتوح الانتخابات، وخسرت سلفية الإسكندرية كثيرًا من مبادئها.

* ولقد كان كثير من رموز سلفية الإسكندرية قديمًا ينكرون على الإخوان شعارهم القائل:"نجتمع فيما اتفقنا فيه، ويعذر بعضنا بعضًا فيما اختلفنا فيه"ويعلقون على هذا الشعار قائلين:"نسي في غمار حماسته الموقف الواجب الذي دل"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت