لسوريا، بحجة حاجة مصر لشباب الصحوة، وعدم حاجتهم لرجال، وهذا باطل؛ فكثير من شباب الصحوة في مصر مفرطون تماما في الجانب الدعوي بمصر ولا عمل حقيقي لهم بها، وسوريا لم تقم الكفاية فيها ولم تتوقف جرائم النصيرية، وقد تكون بعض الجماعات الجهادية بسوريا غير قادرة على استيعاب المهاجرين، ولكن سوريا مفتوحة تماما لمن يأتي بأفراد ينظمهم في كتائب مجاهدة تحمل بعض العبء عن كاهل السوريين، خاصة وأن جل المهاجرين لسوريا من السابقين في الالتزام خلافا لكثير من أهل سوريا الذين جهَّلهم النصيرية أربعين عاما، مما أدى إلى إعراض كثير منهم عن الجهاد، أو فرارهم من المعارك الحقيقية، أو تعاونهم الخفي مع النظام ...
والأدهى والأمر أن سلفية الإسكندرية عندما بعثت حملاتها الإغاثية تعمدت أن تدعم الجماعات الأقل التزاما وجهادا لا الأكثر التزاما وجهادا، خشية تمكين ما يعتبرونه فكرا متشددا!!.
بل وصل الحال بهم أن يرسلوا دعاة يتكلمون مع المجاهدين عن الديمقراطية والبرلمانات، وما يعتبرونه تجربة ناجحة لسلفية الإسكندرية بمصر!!! وحسبنا الله ونعم الوكيل.