فهرس الكتاب

الصفحة 223 من 382

-واستخدمت سلفية الإسكندرية القضية السورية أداة من أدوات الصراع السياسي بمصر بدلا من السعي لإكمال الموالاة الحقيقية للمؤمنين؛ فتجدهم ينتقدون بشدة موقف الإخوان والرئيس الإخواني من سوريا [1] ، نعم إن موقفهم في الحقيقة موقف خزي، ولكنه في الحقيقة نفس موقف سلفية الإسكندرية.

-هل يمكن أن نقارن بين ما دفعته سلفية الإسكندرية لأي انتخابات في شهر واحد وبين ما دفعته لسوريا في سنتين؟ مع ملاحظة أن حملات

(1) مقال للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: مذابح التطهير العرقي في سوريا والسكوت العالمي؛ حيث يقول:"وندعو الرئيس محمد مرسي إلى تحمل مسئوليته في الدفاع عن هؤلاء المستضعفين وإيقاف نزيف الدم، والضغط على النظام الإيراني لوقف هذه المذابح، فما من مسلم يخذل مسلمًا في موطن يحب فيه نصرته إلا خذله الله عز وجل في موطن يحب فيه نصرته".

قلت: وهل تحمل المسئولية في الدفاع عن هؤلاء المستضعفين خاص بالدكتور مرسي، أم أنكم ملزمون أيضا بذلك بما لكم من قدرة على إرسال آلاف الأتباع أو تشجيعهم على السفر، والذين لو صدقتم الله في ذلك لتحول بإذن الله ميزان المعركة تحولا ضخما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت