على أصنام عديدة؟ هل أرادوا أن يجعلوه شركا بصبغة إسلامية؟ فطالما أن الإسلام يرفض تعدد الآلهة فليكن هذا الصنم إلها واحدا لا آلهة متعددة!.
وواعجبا لأشباههم الذين نجاهم الله من فرعون العصر، فمروا على فلسفات الغرب والشرق، وصاحوا كما صاح أسلافهم: نريد ديمقراطية مصرية- نريد تكنوقراطية- نريد توافقا وطنيا- فليحيا الدستور المصري العظيم- وليرتفع شأن جيش مصر الباسل- ولا لهدم القضاء- ولا للتكفير- ولا للعداء بين المصريين ...
ويحهم! ما أسرع هلكتهم!
أهذا هو الميثاق الذي أخذه الله لمن أوتوا الكتاب أن يبينوه للناس ولا يكتموه، قال تعالى: {وَإِذْ أَخَذَ اللَّهُ مِيثَاقَ الَّذِينَ أُوتُوا الْكِتَابَ لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلَا تَكْتُمُونَهُ} (سورة آل عمران: آية 187) ؟
أهذا هو ما نهى الله جل وعلا عنه من عدم لبس الحق بالباطل، قال تعالى: {وَلَا تَلْبِسُوا الْحَقَّ بِالْبَاطِلِ وَتَكْتُمُوا الْحَقَّ وَأَنْتُمْ تَعْلَمُونَ} (سورة البقرة: آية 42) ؟