الباطلة، والتقليد الأعمى، والمداهنات السياسية، والإقرار بالبدع. ولا أعني أن كل شخص منهم فيه ذلك، ولكن هذا في جملة الجماعة" [1] ، وكذلك هنا ليست هذه التنازلات صادرة من كل أفراد سلفية الإسكندرية، ولكن الحقيقة هي أن هذه التنازلات صادرة من أفراد لهم الهيمنة على جل شئون سلفية الإسكندرية، وأصبحت قبضتهم متغلغلة في هذا الكيان تغلغلًا واسعًا، وسكت الكثيرون على هذه السياسة غير الشرعية، حتى ظن الكثيرون أن هذه السياسة هي سبيل كل فرد منهم، ولا حول ولا قوة إلا بالله."
ونذكر سلفية الإسكندرية بنصيحتين كانوا أسدوهما من قبل لبعض التجمعات المستقلة عنهم، ثم دارت الأيام حتى أصبحوا في أمس الحاجة لهما، وهما:
*"قلب الله قلوب أقوام فصاروا يقبلون اليوم بما كانوا يهتفون ضده بالأمس، ويعتبرونه خيانة للأمة، وعمالة لأعدائها، وتضييعًا لقضاياها المصيرية؛ بمجرد أن وصلت أحلامهم إلى السلطة إذا بهم يقدمون التنازلات عن المبادئ الراسخة والثوابت المنهجية للأعداء، بلا ثمن،"
(1) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، في موقع صوت السلف، بعنوان: الإخوان المسلمون.