فهرس الكتاب

الصفحة 266 من 382

وقعدوا، فلعنة الله عليهم أينما حلوا.

ولا شك أن الذين ينحون شريعة الله جل وعلا، ويعرضون عنها، ويلتزمون غيرها، ويمنعون من إقامتها، ويقاتلون من لم يتبعهم في ذلك، - ليسوا من الإسلام في شيء، بل هم من أئمة الكفر والفسوق والعصيان.

وهم يزدادون كفرًا على كفرهم بعملهم بالمذاهب الكفرية الداعية إلى إطلاق الحريات بلا ضابط من الشرع الحنيف، والمساواة بين المسلمين والكافرين، وتوهين أساس العقيدة عند المسلمين، وكذا بتزيينهم شعائر الكفر وعقائد المشركين؛ حيث يفتحون لهم القنوات والإذاعات والمجلات ...

ولذلك انتشر في أرض المسلمين المرتدون؛ من ملحدين، ومتنصرين، وعبدة شيطان، وعلمانيين، وليبراليين، وعباد قبور، وكهان، وسحرة، ومستهزئين بالإسلام، وشاتمين لله جل وعلا ولنبيه صلى الله عليه وسلم ولدينه العظيم ...

فحسبنا الله ونعم الوكيل.

-لذا فإن قضية الحكم بما أنزل الله جل وعلا، والتحاكم إلى شريعته من أولى الأولويات التي ينبغي على المسلم العناية بها، والدعوة إليها، والولاء والبراء عليها، والجهاد لتحقيقها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت