فإنما هو أسوة الدساتير الجاهلية المطروحة في الأرض اليوم بين دستور قائم جملة وتفصيلا على الإيمان بالطاغوت والكفر بالله، وبين دستور يتضمن العضين والتبعيض والتجزئة فيؤمنون ببعض ويكفرون ببعض" [1] ."
= إن هذه الأمثلة توضح تصريح الكثيرين بكفر هذا الدستور، ومناقضته للإسلام، فليحذر كل امرئ الرضا بهذا الشرك، وليتذكر قوله تعالى: {إِنْ كُلُّ مَنْ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ إِلَّا آَتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا لَقَدْ أَحْصَاهُمْ وَعَدَّهُمْ عَدًّا وَكُلُّهُمْ آَتِيهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَرْدًا} (سورة مريم: الآيات 93 - 95) .
(1) من شريط له بعنوان: كلمات من النصيحة بشأن أهل مصر والدستور الجاهلي المطروح، منشور على الموقع الذي يشرف عليه على الشبكة العنكبوتية بعنوان: الحكمة والأثر الموقع العلمي لأهل الحديث والأثر ببلاد السودان.