فهرس الكتاب

الصفحة 131 من 382

تعادل كامل مساحة مصر، ولجأ أعداء الإسلام إلى محاولة التعامل مع هذه الفتوحات؛ فقررت فرنسا إرسال حفنة من عدة آلاف من جنودها يساعدهم بعض الجنود الأفارقة لحفظ ماء وجهها كدولة كانت في القديم محتلة لمالي.

وبعيدًا عن تحليل الواقع، وذكر المبشرات الشرعية، والسياسية، والحربية، والتاريخية، والجغرافية .. ، التي تصب في مصلحة المجاهدين؛ فقد اتخذت سلفية الإسكندرية موقفًا مخزيًا بتجاهل حق مسلمي شمال مالي في المناصرة وإعلان الجهاد ضد عدوهم، وأصدرت سلفية الإسكندرية بيانًا يطالب بدخول قوات حفظ سلام من الدول الإسلامية، -وكأن تغيير جنسية الجنود سيغير حقيقة المعركة-، وسرعة التدخل لإيقاف الحرب على أسس لا علاقة لها بأصل المعركة المتعلقة بتحكيم الشريعة ونبذ الحكم بالطاغوت.

يقول بيان سلفية الإسكندرية:"5 - مخاطبة الأمم المتحدة بعدم اتخاذ قرار بتشكيل قوات أممية ولا إفريقية، بل يجب أن تُشكَّل قوات حفظ السلام من الدول الإسلامية."

6 -سرعة التدخل الإسلامي لحل الخلافات بين القوى المتنازعة في مالي وفق الأسس

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت