أعظم الصد عن سبيل الله، قائلين:"لم نكفر أمن الدولة في النظام السابق رغم جرائمهم التي لا وجه للمقارنة بينها وبما قاله الوزير؛ فقد كانوا أعظم صدًّا عن سبيل الله بما لم يوجد في العالم! ومع ذلك فلم نكفرهم لأجل عدم استيفاء الشروط وانتفاء الموانع" [1] ، ولو قالوا: فعال أمن الدولة الذين يصدون عن سبيل الله أعظم الصد فعال كفر، ونحن نكفر كثيرا جدا جدا منهم بأعيانهم؛ لأننا نعلم يقينا توفر شروط التكفير فيهم، ولكن قد يوجد من بينهم من قد لا تتوفر فيه شروط التكفير فلا نكفره بعينه، لكان لكلامهم وجه، ولكن سبحان الله يدققون على كثير من المجاهدين والغيورين في نقد كلماتهم بدعوى تحرير القول وتفصيل المسائل، ثم يطلقون الكلام على عواهنه عند الحديث عن أئمة الكفر والطغيان وأذنابهم.
وهكذا عاد تنكيل الشرطة بالدعاة والملتزمين، ومحاربة الإسلام والمسلمين، في جرائم لم يشهد مثلها تاريخ مصر المعاصر، وظلت تجارة المخدرات رائجة، وكذا تجارة الفحش والخنا، والاستطالة على خلق الله،
(1) من فتوى للدكتور ياسر برهامي، بعنوان: حول تصريحات وزير الداخلية، منشورة على موقع صوت السلف، بتاريخ: 4 - 7 - 1434 هـ.