الانحراف، وتجذر الخلل في فهم وعرض كثير من القضايا، فاستعنت الله، وقيمت ممارستهم هذه، لعل الله أن يجعلها سببا في العودة إلى صفاء الإسلام ونقائه.
* وسميت الكتاب باسم سياسة الخبال؛ لأن السياسة التي مارستها سلفية الإسكندرية ما زادت الأمة إلا خبالا، وولعا بالأفكار والفلسفات التي تناقض الدين، وولوغا في التنازلات التي تطمس شعائر الإسلام، وتأخرت بسبب ذلك الدعوة إلى الله عشرات السنين، وشتت العصبيات الحزبية صف المسلمين.
وهذا الكتاب ما هو إلا عناوين وإشارات وخطوط عامة في قضايا التوحيد والواقع والسياسة الشرعية، وليس كتابا منهجيا متكاملا في أمور الإيمان والتحاكم والولاء والبراء والإيمان والكفر والسياسة الشرعية ... ، وإلا فإن تفصيل القول في مئات القضايا التي تعرض لها الكتاب، وبسط الأدلة وأقوال أهل العلم، ووضع حدود ومعالم كل أمر، يحتاج إلى عشرات الكتب، ولكن لعل هذه الإشارات توضح السبيل لمن أراد استبصار الطريق السوي.
وقد جاء الكتاب في: