وتهويل، وسماع للكذب، هي للدفاع عن المجلس العسكري بعد جرائمه، خاصة مع التغاضي التام مع توالي مرور الأيام من سلفية الإسكندرية عن إصدار بيان يندد بجريمة المجلس العسكري.
ومما يؤكد أنهم كانوا يدافعون عن طغاة المجلس العسكري وطغيانه أنه عندما بدأ التحضير لمليونية في التحرير في الجمعة التالية للأحداث أصدرت سلفية الإسكندرية فورًا بيانًا تقول فيه:"تؤكد الدعوة على المشاركين في المظاهرة ضرورة الالتزام بمراعاة حفظ الدماء، والأعراض، والأموال الخاصة والعامة، وعدم تعطيل مصالح المواطنين، والمحافظة على فتح الطرق" [1] ، وكأن الاعتداء صادر من الضحية لا من السفاح المجرم، دون توجيه أدنى دعوة للمجلس العسكري بعدم تكرار التعدي عليهم؛ فهاجموا الضحية وتبسموا في وجه السفاح، وجمعوا بين خذلان المستضعفين والدفاع عن الطغاة المستكبرين.
خ- التعامل مع المجلس العسكري بسذاجة:
حيث يتعاملون معه كأنما يتعاملون مع مالك والشافعي، فكلٌّ يؤخذ من قوله ويرد، إلا المصطفى صلى الله عليه وسلم، ولتوضيح هذه الصورة
(1) من بيان الدعوة السلفية حول مظاهرة مليونية الجمعة 11 - 5 - 2012، منشور بموقع صوت السلف.