لأي شيء آخر، وإضافة قيد:"عدم مخالفة الشرع"للديمقراطية يجعلها شيئًا آخر، ليس هو الديمقراطية ولا هو الإسلام. ... الديمقراطية التي قَبِلنا آلياتها هي كما صرح به برنامج الحزب منضبطة بضوابط الشريعة، نعني أننا لا نقبل أن يكون الحكم لغير الله، ولكننا نقبل مسألة الانتخابات على ما فيها من بعض المخالفات.
فأما الإخوان: فلدخولهم في حلبة الديمقراطية التي لا تعترف بإقصاء الآخر إلا عبر صناديق الانتخاب، مع السماح له بالتعبير عن كل آرائه، بينما الإسلام جاء لإزالة المنكر، وإقصائه باليد واللسان والقلب، ويطالب بإزالة المنكر من على وجه الأرض وليس فقط من منصة التشريع. ... ليس مِن حق أحد إقصاء طائفة مِن الأمة ولا احتقارها.
نحن لا نستطيع أن نشارك في سياسة مبنية على خلاف ما نعتقد، فقضية الثوابت عندنا غالية جدًّا، وكذا قضايا المنهج، وقضايا العقيدة