سوريا، ليه أخذ هذا الموقف، إن ده قتال فتنة، وإنه لا يستطيع أن ينصح الناس بشيء، مصيبة طبعًا بلا شك، الموضوع ده بسبب العقيدة في الشيعة، خلافه مع الدكتور يوسف القرضاوي حتى كان في قضية الشيعة ... أحسن واحد في جهة الشخصية والكفاءة الدكتور سليم العوا، ولكن فرصه في الفوز وقبول الناس له للأسف أضعف الفرص، وأنا أقدر الرجل، والرجل ليس شيعيًّا، ومن يقول عنه شيعي ظالم له، له تعبيرات غير جيدة عن علاقته بالشيعة؛ لأنه لم يطلع منهم، ولم يتتبع كثيرًا من كلامهم كما تتبعناه نحن، لكن إحنا عندنا أرتكاريا من الشيعة، فبنعرف نجيب الخبايا، مش خبايا قوي، بس عايزه بحث قليل، هو ما بيدورش، وبيقولوله كلام تقية، كلام كويس جدًّا، فبيقبل هذا الكلام ويقول الخلاف محدود
نريد رئيسًا مؤمنًا بالله ورسوله صلى الله عليه وسلم، يخاف الله ويتقيه، ويخشى عذاب الآخرة؛ لأن مَن لم يراقب الله في أمة مثل مصر؛ لم يقم بمسئوليتها أبدًا ... ، نريد رئيسًا يَكره الرئاسة ويُكره عليها، لا يطلبها ولا يفرح بها ... ما كنا اتفقنا فيه مع الإخوان في أول الثورة أن المرحلة لا تحتمل أن يتقدم الإسلاميون بمرشح لهم من الرئاسة؛ لأن احتمالات السقوط أكبر للانهيار الذي تركت فيه البلاد والتجريف للكفاءات الذي تم في العهد البائد ... ، ومعلوم أن مقتضى ذلك أن يكون الرئيس الذي نختاره إما ليبراليًّا أو من المدرسة القومية