الأخ محمد خالد رحمه الله أحرقه بلطجية الداخلية؛ لأنه كان يعمل في محل اسمه مؤمن في بورسعيد، ولم تكلف سلفية الإسكندرية نفسها استنكار قتله ولا تعزية أهله، أما المجرم الرافضي الهالك حسن شحاتة فيدين د. ياسر برهامي قتل الجماهير له، ويطالب بمحاكمة شرعية لقتلته، في فتوى له بعنوان: حول واقعة مقتل حسن شحاتة، منشورة على موقع صوت السلف."كان هذا قبل أن يحرق الطواغيت لعنهم الله المسلمين في النهضة ورابعة".