وباختصار: فإن الديمقراطية -مثلها مثل كل دين يخالف دين الإسلام- توصف بكل وصف ذميم، ونعت دني، وخلة مستقبحة؛ فهي مجمع للشر، ومستنقع للباطل، ومرتع للفساد، وهي: وثنية كافرة، وطاغوتية مشركة، وردة جاهلة؛ قال تعالى: {قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ} (سورة آل عمران: آية 32) .