حول فلسفات وجدت من آلاف السنين وانتهت؛ كلا، فكم من أديان وفلسفات ظهرت في الأرض وانقرضت، وأصبحت لا تخطر على بال أحد إلا على بال بعض المهتمين بالتاريخ القديم، أو الحضارات، أو الآثار والحفريات .. إن الصخب الدائر في العالم كله يدور حول هذه الديمقراطية الحديثة وآلياتها التي نراها بأعيننا.
إن الصراع بين المسلمين والديمقراطية ليس صراعًا في معاهد وكليات التاريخ والآثار، بل هو صراع في أرض الواقع بين دينين مختلفين كل الاختلاف، متناقضين كل التناقض.
والعجب العجاب أن الذين يتحدثون عن ديمقراطية حديثة، أو ديمقراطية على الطريقة المصرية، أو آليات الديمقراطية، لا يقدمون تصورًا لهذه الشعارات التي يدندنون بها سوى ما هو معروف في كل الدنيا من معناها البسيط عن حكم الشعب وسيادة الشعب.
وأظن أننا لو سألنا أحد هؤلاء عن المصدر الذي نستطيع أن نعرف منه ماهية آليات الديمقراطية، والتي يزعم أنها تخالف فلسفة الديمقراطية!!؛ لنرى هل توافق هذه الآليات الشرع أم لا؟ لما وجد إجابة علمية.