فهرس الكتاب

الصفحة 1065 من 3505

الأمريكية بوجود بعض قيادات القاعدة في تورا بورا بما فيهم العبد الفقير والأخ المجاهد الدكتور أيمن الظواهري وأصبح القصف على مدار الساعة, فلم تكن تمر علينا ثانية بدون طائرات حربية فوقنا ليلًا أو نهارًا, وخلاصة المعركة الفشل الهائل الذريع لتحالف الشر العالمي بجميع قواه على مجموعة صغيرة من المجاهدين, على 300 مجاهد في خنادقهم بداخل ميلٍ مربع في درجة حرارة بلغت 10 درجاتٍ تحت الصفر"!."

المعلق:

"ولم تكن تورا بورا هي العلامة الوحيدة الفارقة في تاريخ أبي يقين المُشرِق, وإنما كانت هناك علامةٌ أخرى أشد وضوحًا .."

سجن غوانتنامو, مدرسة يوسف عليه السلام, بعدما وقع أسيرًا لدى القوات الباكستانية العميلة والتي قامت بتسليمه إلى أمريكا, ومن ثم قامت أمريكا بترحيله إلى سجن غوانتنامو في رحلةٍ بدايتها ونهايتها لم تدخل في حسبان أحدٍ من البشر لأن الإجراءات التي مارسها الأمريكان لا تصدر أبدًا من بشر.

نزلت على أبي يقين في غوانتنامو من البلايا التي تنوء عن حملها الجبال كما نزل على غيره من الذين كانوا معه, وكان كثيرًا ما يتعرض للأذى والعذاب وباستطاعته أن يتجنّب ذلك كله لولا ولاؤه الشديد لإخوانه المؤمنين.

يقول الشيخ إبراهيم الربيش الذي كان رفيقه في سجن غوانتنامو:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت