فهرس الكتاب

الصفحة 1071 من 3505

أبي عبد الله المهاجر الذي كان يرتب حينها للانحياز إلى أرض الجزيرة.

فانتقل أبو يوسف إلى اليمن أرض المدد ونفس الرحمن قبل غيره حتى كان واحدًا من الذين استقبلوا أبا عابد المكي الذي جاء بعده بعد رحلة مرت بنقاطٍ خطيرة إلا أنّ من حَفِظَ اللهَ حفظه ومن كان مع الله في الرخاء كان الله معه في الشدّة.

التحق الاثنان بركب المجاهدين الذين قد بدؤوا السير إلى الحكم بالشريعة وتنفيذ وصية النبي صلى الله عليه وسلم بإخراج المشركين من جزيرة العرب, وساهما في العديد من العمليات التي تمت في ولاية حضرموت, عملياتٌ أثخنت في العملاء وجعلتهم يعيدون حساباتهم في التعامل مع المجاهدين.

تنقل الاثنان من ثغرٍ إلى ثغر, وحيثما حلّوا سمعت عنهم السمع والطاعة, في المقدمة كانوا أو في الساقة, حتى جاءهم موعد الرحيل إلى الله ومعهم أبو عطا الحُديدي.

أبو عطا الحُديدي

لم يكن أبو عطا الحُديدي بعيدًا عن الجو الذي خرج منه المهاجر وأبو يقين وأبو يوسف وأبو عابد.

الشهيد أبو عطا الحُديدي - رحمه الله:

"الديمقراطية, موالاتهم لليهود والنصارى, ويحكمون بغير ما أنزل الله, عذبوا إخواننا المجاهدين"

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت