وفتنوهم في دينهم وأسروهم, واعتقلوا أخواتنا في السجون, وانتهكوا الأعراض وتعدوا على الحرمات, وسبّوا الله عز وجل وسبّوا رسوله محمد صلى الله عليه وسلم, فلم يقم أحد لذلك, فقمنا نحن شباب الإسلام -بإذن الله- لننصر نبينا محمد صلى الله عليه وسلم, ماذا ننتظر؟ ننتظر اليهود والنصارى يأتون وينصرون ديننا؟ لا والله, نحن رجال -بإذن الله عز وجل- مجاهدين في سبيله"."
المعلق:
"فلقد تتلمذ على الشيخ الاستشهادي لطفي بحر الذي لم يكن تأثيره عليه تأثيرًا نظريًّا كما هو المعتاد من الكثير من المشايخ والخطباء."
الشيخ لطفي بحر - رحمه الله:
"لقد عزمنا أن تكون كلماتنا أفعالًا"
المعلق:
"وإنما كان تأثيره من نوعٍ آخر, فدروسه ومحاضراته لا تخالف أفعاله, وأفعاله لا تخالف دروسه ومحاضراته, ولذلك كان الشيخ وطلّابه أشكالًا مختلفة بقلب رجلٍ واحد."
حفِظ أبو عطا كتاب الله وهو في سن مبكر عن ظهر قلب, فكان حفظه دافعًا له للهجرة والجهاد, لأنه فهم من شيخه أن القرآن لم يُنزله الله من أجل الحفظ في الصدور فحسب وإنما أُنزِل لكي