يكون حاكِمًا بين الناس"."
الشهيد أبو عطا الحُديدي - رحمه الله:
(وَإِن نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُم مِّن بَعْدِ عَهْدِهِمْ وَطَعَنُواْ فِي دِينِكُمْ فَقَاتِلُواْ أَئِمَّةَ الْكُفْرِ إِنَّهُمْ لاَ أَيْمَانَ لَهُمْ لَعَلَّهُمْ يَنتَهُونَ*أَلاَ تُقَاتِلُونَ قَوْماً نَّكَثُواْ أَيْمَانَهُمْ وَهَمُّواْ بِإِخْرَاجِ الرَّسُولِ وَهُم بَدَؤُوكُمْ أَوَّلَ مَرَّةٍ أَتَخْشَوْنَهُمْ فَاللّهُ أَحَقُّ أَن تَخْشَوْهُ إِن كُنتُم مُّؤُمِنِينَ) .
الشيخ الاستشهادي لطفي بحر - رحمه الله:
"هذه الآيات وغيرها وأحاديث رسول الله صلى الله عليه وسلم التي تعلمون وتقرؤون هي التي جعلت الصحابة رضي الله تعالى عنهم يقول أحدهم:"والله إني أجد رائحة الجنة دون أحد", وقال الآخر حين طُعِن وأنفذت تلك الطعنة أحشاءه وخرجت من الجنب الآخر قال:"فزت ورب الكعبة", وهي التي كان يقول بعضهم:"لئِن مت حتى آكل هذه التمرات إنها لحياةٌ طويلة"."
المعلق:
"درس أبو عطا على شيخه هذه المعاني وغيرها حتى تجذّرت في قلبه فحرِص أن ينقلها لطلابه الذين يدرسون في حلقته كما سمعها, وأن يغرسها في قلوبهم كما غُرِست في قلبه, وعندما سبقه شيخه إلى حمل السلاح, سبق أبو عطا تلاميذه إلى الهجرة والجهاد".
الشهيد أبو عطا الحُديدي - رحمه الله:
"وأقول للطواغيت: والله العظيم أن كل من تربّعت قدماه على يد الشيخ لطفي والله سيخرج كما خرج وسيفعل الأفاعيل كما فعل."
وأوجه رسالة إلى الطلاب الذين درّستهم تحفيظ قرآن أطلب منهم السماح وأطلب منهم أن ينفروا إلى سبيل الله عز وجل, فساحات الجهاد والمعارك منتظرة أمثالكم بإذن الله عز وجل فقوموا إلى جنة عرضها السماوات والأرض, والله والله يا طلّاب إنّ الدنيا ظل زائل والآخرة خيرٌ وأبقى, تخيلوا يا طلّاب الحور العين, 72 عندما تدخل عليهم كيف يكون شعورك؟.