يا إخوان هذه برتقالة الدنيا, كيف برتقالة الآخرة؟ صحيح الاسم نفس الاسم لكن -سبحان الله- الشكل الله أعلم كيف يكون, ما لا عينٌ رأت ولا أذنٌ سمعت ولا خطر على قلب بشر.
من الحديدة إلى صنعاء نكتب رسايلنا بالدم
تعالوا شوفوا الكرامات وأمريكا رايحة تتندم"."
المعلق:
"بدأ الشيخ وطلّابه -معهم أبو عطا- الإعداد لضرب وكر السفارة الأمريكية التي يُدار منها الكثير من المؤامرات, وقضوا فترة الإعداد قريب الثلاثة أشهر كانت مليئة بالفوائد والعِبر, دخل رمضان واقتربت الساعة من يوم السابع عشر وجاء وقت اختيار المنفذين, رفض الشيخ لطفي -تقبله الله- أن يتنازل لأبي عطا وأصر أن يشارك في العملية وأن تكون روحه هي السهم الأول."
لم يكن يوم الفرقان يومًا عاديًّا بالنسبة لأبي عطا, فلقدْ فَقَدَ فيه شيخه الحبيب وخيرة إخوانه, ولم يكن استشهادهم نهاية لقضية الجهاد بالنسبة لأبي عطا, لأنه حفظ من أحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم أن الجهاد ماضٍ إلى قيام الساعة"."
الشهيد أبو عطا الحُديدي - رحمه الله:
"منذ أن قُتِل الإخوة أسأل الله أن يتقبلهم في السفارة الأمريكية والله لم يهدأ لي بال أبدًا, ما زال عقلي دائمًا وأبدًا يفكر فيهم والله وأريد أن ألحق بهم".