المعلق:
"تمكن أبو عطا -بعد فترة من المطاردة من قِبل عملاء أمريكا- من الانحياز إلى إخوانه المجاهدين ولكن بروحٍ وقلبٍ آخر, قلب يريد اللحاق بفرسان السفارة, فطلب عمليةً استشهادية, وبعد إلحاح قُبِل طلبه ووافق أمراؤه".
الشهيد أبو عطا الحُديدي - رحمه الله:
"والله شعوري أنا مرتاح -سبحان الله- بأحسن راحة والله العظيم, وسبحان الله كأن القلب فيه ثلج والله, وكأن إنسان يدفعني إلى العملية الاستشهادية, وأقول لإخواني كانوا سابقًا يقولون الجهاد ما نستطيعه في أفغانستان والعراق وفلسطين, فالآن الجهاد في هذه البلد فانتهزوا الفرصة قبل فوات الأوان".
المعلق:
"وبعد سنةٍ من مراغمة الطواغيت ومشاركته في عددٍ من الأعمال العسكرية كقتل رئيس قسم البحث والتحريات العميل بسام الشرجبي, كانت خاتمة أبي عطا كما سعى وتمنى, ولكن ليست بعملية استشهادية, رحل أبو عطا بعد أن تشهد ثلاث مرات, ثلاث شهادات كم بذل ليصل إلى واحدةٍ منها فجاءت إليه أضعافها وهو ثابتٌ غير مُبدِّلٍ ولا مُغيِّر".
الشهيد أبو عطا الحُديدي - رحمه الله:
"السلاح السلاح يا إخوان .. الله الله فيه".
الشيخ الاستشهادي لطفي بحر - رحمه الله:
"ولتعلموا أن هذه هي مقاتِل أبطالنا, فأبطالنا لا يموت أحدهم إلا إقدامًا, ولا يكون مصرعه إلا في ساحات الوغى, ويا حبّذا من موتٍ يقود بالشخص إلى رضوان الله سبحانه وتعالى".
(وَالَّذِينَ قُتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَلَن يُضِلَّ أَعْمَالَهُمْ*سَيَهْدِيهِمْ وَيُصْلِحُ بَالَهُمْ*وَيُدْخِلُهُمُ الْجَنَّةَ عَرَّفَهَا لَهُمْ)