فهرس الكتاب

الصفحة 1476 من 3505

كيف ترضون أن يحكمكم من يعتبر الكذب ديناً وهو لا يتورع أن يكذب في أقل شيء وأسرعه بياناً؟! فكيف سيصدقكم في وعوده وهو يدين بأن أهل السنّة ناصبة كفّار، دماؤهم و أموالهم حلال؟!

فها هي المناطق التي ادّعوا أنهم حرروها من أيدي المجاهدين، ماذا قدموا لها من خدمات ولأهلها من أمن؟ إلا سرقةَ أموال التجار وانتهاك أعراض العفيفات سواء بأنفسهم أو بواسطة عملائهم مرتدي الصحوات.

فيا أهل السنة:

الرافضةُ أعداؤكم , تاريخهم وحاضرهم مليء بخيانتكم والتآمر عليكم. لا تثقوا فيهم, وإياكم أن يخدعكم كلامهم المعسول فوراءه مكرٌ كالحٌ بليلٍ أسود.

وإلى جنود دولة الإسلام:

بيّض الله وجوهكم كما بيّضتم وجوه أهل السنة، فقد والله أثبتت المحنُ أنكم من خيرِ معادن الأرض نقاءً وصفاءً وثباتاً.

و أبشروا يا جنود الله, فإني أحسب أنكم ابتليتم وصبرتم, وزلزلتم فثبتم, ورميتم فأشخصتم وما انحنيتم، وتكالبوا عليكم فما تفرقتم واجتمعتم، فهنيئاً لكم الأجر في الآخرةِ والنصر في الدنيا، فإن عجلتهُ بدأت تدور وتجري بأسرع مما كنا نظن، فاعترف العدو بكل أشكاله وأصنافه بأن الفترة التي أعقبت خطتكم, خطةَ حصاد الخير, كانت الأقسى عليهم منذ نحو عام, وليس هذا من قبيل المصادفة فعددُ قتلى الأمريكان الأكثر ولم يعد يسعفهم قولهم (قُتل في حادث غير قتالي) !، وتضاعف عددُ قتلى المرتدين, وكانت دُرّة العمل أن أُجبرت دولة الفرس المجوس على غلقِ حدودها, وفي بادرةٍ لم تحدث منذ احتلال بغداد على أيدي الحلف الصليبي المجوسي فالحمد لله أولاً وأخيراً.

-شهورٌ معدودة وستلامسون النصر بأيديكم وتروه بأعينكم كما رأيتموه من قبل ولكن أكثر نقاءً وصفاءً وثباتاً، وما عليكم إلا:

أولاً: حسن التوكل على الله, والثقة بوعده, وصدقُ التوجه إليه, والإلحاحُ عليه في المسألة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت