هي عن قوله أن بقاءهم كان لقيام دولة ذات سيادة وسيبقون دعمًا للحكومة العراقية وسيعملون قبل مغادرتهم على تطوير ودعم قواتها.
أولًا: عن أي حكومة وعن أي سيادة تتكلم؟
فإننا يا حاكم دولة الصليب وحليف اليهود ما زالت جروحنا تنزف فما زال جزار أطفال السنة باقر صولاغ في قلب هذه الحكومة وعلى رأسها مجرم حزب الدعوة الرافضي المعتقد المجوسي الحقد وعلى جناحيها فيلق بدر بكل مؤسساته وهيئاته الإجرامية وعملاء الأكراد وجزاري الأسايش, هؤلاء من تريد أن تقوي دولتهم وتثبت أركانهم ولهم تم تزوير الانتخابات المحلية في بغداد -على الرغم أننا نرى كفر هذه العملية من أساسها- ففاز الرافضة بنحو ثمانين في المائة من مقاعد مجلسها المحلي ولم يرضوا للسنة بأكثر من أن يكونوا بوابين وعمال نظافة عند الرافضة المجوس, وهذا لن يكون بعون الله.
ثانيًا: إننا أمة الإسلام أمة أثبت التأريخ فطنتها وعبقريتها فهاهو الكافر الصليبي السوفيتي عندما فر من أفغانستان مكّن لحكومة عميلة بقيادة نجيب الله وكان الهالك سنيًّا في الظاهر يتمسح بالدين كثيرًا ومع ذلك فإن المسلمين الأفغان لا زالوا به حتى شنقوه في قلب كابل, وهاهي حكومة الإخوان العميلة بقيادة سياف ورباني لما جاءت على ظهر الدبابات الأمريكية لم ينخدع بها المجاهدون وما زالوا بها حتى ألقى بها المحتل نفسه في مزبلة التاريخ.
ونحن أهل العراق بحمد الله عرب أحرار وفوق ذلك مسلمون أبطال سجل التأريخ صولاتنا وأثبت الحاضر صدق رجالنا وقوة بأسنا فأهل العراق بحمد الله ليسوا أقل فطنة من إخوانهم الأفغان وحرصهم على دينهم كإخوانهم وأشد.