فهرس الكتاب

الصفحة 1503 من 3505

فهذه بشارة نبوية أن العدو الكافر الأجنبي لا يستطيع أن يستأصل شأفة أهل الإسلام مهما عظمت قوته وكثر أنصاره فهو بحمد الله مخذول , ومن يراهن عليه فقد اختار الرهان الخاسر , ولكن الشيء الذي قطع قلبي وأثار آلامي حسرة على أهل السنة ما تناهى إلى أسماعنا جميعاً من خبر القتال الرافضي الرافضي , في جنوب ووسط العراق والموقف الراهن للعشائر في وسط وجنوب العراق من جيش المهدي , فعلى الرغم من عمالة هذا الجيش الواضحة لإيران حتى أن زعيمه يقيم بصفة دائمة فيها وسلاحه وعتاده وتدريب رجاله تكفل بها شياطين قُم لا لشيء إلا للحفاظ على مكاسب الدولة الرافضية في حكم العراق , والوقوف في وجه أي مطلب سني بصورة سلمية أو عسكرية , للوصول إلى حكم بلاد الرافدين مرة أخرى , وعلى الرغم من أن عشائر جنوب ووسط العراق تعلم أن الصراع الدائر بين الرافضة الآن لا علاقة له بمعتقدات دينية أو وجود المحتل فهو صراع على النفوذ والمال الناتج من تهريب النفط والمقدر بأربعة عشر مليار دولار في العام وحسب التصريحات الرسمية , إلا أن هذه العشائر وقفت إلى جانب أبنائها من جيش المهدي وغيره ورفضت أن يزج الوسط الشيعي إلى حرب داخلية فسُير في ذلك المظاهرات , ورفعت الشعارات , وأرسلت الوساطات للتفاهم على وضع القتال وكيفية تقسيم الكعكة النفطية والعراقية , بينما وجدنا بعض عشائر أهل السنة وضع يده في يد المحتل الأمريكي , بيد جون وجرنس والمالكي لقتل أبناء العشائر السنية , لقتل عُمر ومحمد وأحمد , ووُصف أبناؤهم المجاهدون بالحثالة والقاذورات والصيع , وعلى حد تعبير قادة العمالة في الصحوات وعلى رأسهم ابن علي سليمان أقدم عملاء العراق ووارثو الخيانة , وكأن الريشاوي كان عالماً عاملاً خرج ليقود القتال ضد المجاهدين أبناء العشائر الشرفاء! ولم يكن قاطع طريق مجرماً يعرفه كل أبناء الأنبار جيداً!

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت