فهرس الكتاب

الصفحة 1516 من 3505

ثانياً: تجفيف منابع الرجال، وقطع الصلة بين دولة الإسلام والمخلصين الصادقين من الأمة، وخاصة بعدما فشلت كل فتاواهم لصد الشباب المسلم المجاهد عن بذل نفوسهم وأموالهم رخيصة في سبيل الله، فتآمروا بالتعاون مع عميل الموساد والاستخبارات الأمريكية يسري فودة على كشف طرق دخول المجاهدين المهاجرين والاستشهاديين، على الرغم أن أولئك الطيبين الذين رافقوهم وأدخلوهم وسهلوا لهم أمرهم صرحوا غير مرة أنهم لا يستقبلون المهاجرين، فما الذي دفعهم إذاً إلى المغامرة، وفضح هذا الطريق وتسليط الضوء عليه؟ وقد اعترف الخبيث بنفسه أنه سلم ما بحوزته من معلومات إلى استخبارات دولة ما!

ثالثاً: الانخراط القوي والانضمام إلى خنجر ثلاثي الرؤوس، أقطابه:

أ- شرذمة من المرتدين المنتفعين تجار الدماء وسراق الجهاد على طريقة سعد زغلول و بن بلة وعلي جناح، وإلى هؤلاء نقول: قد مضى زمان سرقة الجهاد والمتاجرة بأطراف المعوقين ودماء الشهداء، وكما قال الصادق الأمين: (لا يلدغ المؤمن من جحر مرتين) .

ب- طائفة أدعياء السلفية القاعدون المقعدون لجبنهم، همهم الطعن في المجاهدين وتتبع عوراتهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت