فحاشاه سبحانه أن ينتصر مذهبُ المجوس وحلفائهم من المترفضة الجدد في الحزب الشيطاني المسمى زوراً بالإسلامي.
ويعلم الجميع أن هؤلاء المجرمين وأسيادهم عباد الصليب يمارسون أشنع حملة تضليل ضد عباد الله الموحدين, فسخَّروا لذلك القنوات وبذلوا الأموال وجيشوا الكهنة الجدد في حلف للكهنة والسلطان لم يسبق له مثيل , راجين أن يفتنوكم عن دينكم (وَدُّوا لَوْ تَكْفُرُونَ كَمَا كَفَرُوا فَتَكُونُونَ سَوَاء) ولم يسبق أن تعرضت ساحةٌ جهادية لحملة أراجيف وأكاذيب مثلما هي اليوم في بلاد الرافدين لأنكم لم تفاوضوا على عقيدتكم ولم تبيعوا دينكم بثمن بخس , ولأنكم جند الله وحملة الشريعة وأتباع النبي كان لا بد أن يصيبكم ما أصاب نبيكم فقالوا"فرق بيننا"وقالوا"كاذب وساحر"و لما اشتد عود الإسلام طعنوه في عرضه وفي أحب الناس إليه وما زلوا يطعنون فيه إلى يومنا هذا.
(الم * أَحَسِبَ النَّاسُ أَنْ يُتْرَكُوا أَنْ يَقُولُوا آمَنَّا وَهُمْ لَا يُفْتَنُونَ) فلا تغرنكم أكاذيبهم ولا تصدقوا أراجيفهم , ولا تكونوا كالتي نقضت غزلها من بعد قوة أنكاثاً , فإنما النصرُ صبرُ ساعة.
ومع إننا أعلنا سابقاً أننا لا نريد أن ندخل في حرب مع هذا الحزب الإسلامي المجرم لعدم تشتيت الجهود, ولكنّ هذا الحزب سخّر كل طاقاته الإعلامية والعسكرية وجنباً إلى جنب مع عباد الصليب وأحفاد المجوس لحرب جنود الله المجاهدين ببلاد الرافدين ولم يستثني أحداً , فانكشفت عورته لكل مسلم ولم تعد خافية على أحد قط أفعال هؤلاء , وإن كنا قد التمسنا الأعذار لبعضهم سابقاً فاليوم اطمأنت قلوبنا أنه لا عذر لأحد ينتمي لهذا الحلف الشيطاني فإن قطف رؤوس أعوان المحتل واجب شرعي تماماً كرؤوس المحتل نفسه , لا يحل التنازل عنه تحت أي مسمى كان وبأي حجة كانت , وإن تلفظوا بالشهادتين وصلوا وصاموا وزعموا انهم مسلمون.