فهرس الكتاب

الصفحة 1525 من 3505

قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"وإذا كان السلف قد سموا مانعي الزكاة مرتدين مع كونهم يصومون ويصلون ولم يكونوا يقاتلون جماعة المسلمين فكيف بمن صار مع أعداء الله ورسوله قاتلا ً للمسلمين"ا هـ.

أو ادعوا كذباً مجرداً من العمل أنهم يكرهون المحتل ويحبون المجاهدين, قال الشيخ حمد بن عتيق رحمه الله:"إن مظاهرةَ المشركين ودلالتهم على عورات المسلمين أو الذب عنهم بلسان أو رضي بما هم عليه كل هذه مكفرات , فمن صدرت منه من غير الإكراه المذكور فهو مرتد وإن كان مع ذلك يبغض الكفار ويحب المسلمين"اهـ.

لذا نعلنُ أن الحزبَ الإسلاميَّ بكل أطيافه قيادةً وأعضاءً هم حربٌ لله ورسوله, وطائفةُ كفر وردة, يجب أن يُقتلوا حيثما وجدوا , فإننا لم نقدم آلاف الشهداء وعشرات الآف من الأسرى لكي تضيع ثمرة الجهاد وتتحول بلاد الرافدين من علمانية بعثية إلى علمانية أمريكية تحت دعوى الوحدة الوطنية.

إن تمرد الحزب الإسلامي وحربه على الدين وأهله لا يمكن دفعه إلا باستئصال شأفة هذا الحزب اللعين فاشنقوا آخر عميل بأمعاء آخر محتل, (قَاتِلُوهُمْ يُعَذِّبْهُمُ اللَّهُ بِأَيْدِيكُمْ وَيُخْزِهِمْ وَيَنْصُرْكُمْ عَلَيْهِمْ) .

وعليه نمهل جميع أعضاء هذا الحزب خمسة عشر يوماً للبراءة والتوبة من ماهم عليه باستثناء خمسة نفر هُم:

"أسامة التكريتي , وعلاء مكي , وعبد الكريم السامرائي , و إبراهيم النعمة , و طارق الهاشمي"فهؤلاء يقتلون متى قُدِر عليهم ولا مهلة لهم.

ونعزم على إخواننا الالتزام بمدة المهلة و استغلالها في استكمال المعلومات اللازمة فإن انتهت فاقتلوهم حيث ثقفتموهم واقعدوا لهم كل مرصد ولا تأخذكم بهم رأفة في دين الله فعسى أن يأتي العيدُ وقد طُهِّرت الأرض من رجس هؤلاء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت