ولا نريد جدران مقراتهم فحسب إنما نريد رؤوسهم العفنة أينما كانت, ولكن عليكم بالتثبت واليقين من حقيقة الانتماء لهذا الحزب , فمن دخل الإسلام بيقين لا يخرج منه بظن.
ونُعلن عن هديةٍ قيمةٍ مجزيةٍ تُسلَّم مني شخصياً لكل من يأتي برأسٍ من رؤوس الحزب الإسلامي سواءً أكان عضواً في البرلمان أو عضواً في مجلس الشورى أو الهيئة السياسية أو مسؤولاً لإحدى المحافظات, كما نذكر بالجائزة التي أعلناها مقابل رأس رسام الكاريكاتير الطاعن في نبينا , ويتضح من المكافأتين وجه الشبه إلا أن أبناء جلدتنا أشد ضرراً على الدين وأهله وأكثر إيذاءً لنبيه ودينه الذي أرسل به (قَاتِلُوا الَّذِينَ يَلُونَكُمْ مِنَ الْكُفَّارِ وَلْيَجِدُوا فِيكُمْ غِلْظَةً وَاعْلَمُوا أَنَّ اللَّهَ مَعَ الْمُتَّقِينَ) .
وثانيةً أحب أن أُذكركم بها وهي قول الله تعالى: (فَقَاتِلْ فِي سَبِيلِ اللّهِ لاَ تُكَلَّفُ إِلاَّ نَفْسَكَ وَحَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَسَى اللّهُ أَن يَكُفَّ بَاسَ الَّذِينَ كَفَرُوا وَاللّهُ أَشَدُّ بَاساً وَأَشَدُّ تَنكِيلاً) .
قال ابن حزم رحمه الله:"وهذا خطاب متوجه لكل مسلم فكل أحد مأمور بالجهاد وإن لم يكن معه أحد".
قال القرطبي:"لا تدع جهاد العدو والاستنصار عليهم للمستضعفين من المؤمنين ولو وحدك". اهـ
قال المبعوث بالسيف بين يدي الساعة بشيراً ونذيراً:"فوالذي نفسي بيده لأقاتلنهم على أمري هذا حتى تنفرد سالفتي", وقال خليفته الصديق بعد ردة الناس:"ولو خالفتني يميني لجاهدتها بشمالي".
وليكن لكم في صحابة رسول الله أسوة فعن جابر بن عبد الله رضي الله عنه قال:"ندب النبي صلى الله عليه وسلم الناس يوم الخندق فانتدب الزبير ثم ندب الناس فانتدب الزبير ثم ندب الناس فانتدب الزبير , فقال النبي صلى الله عليه وسلم: إن لكل نبي حوارياً وإن حواري الزبير بن العوام"