فلكم علينا فك أسركم بكل وسيلة سواءً أكان بالقتال أو بالفداء ورعاية أسركم من بعدكم, ولا ندخر في ذلك درهماً واحداً , فقد خصصنا لأهلكم غزوة كل شهر ينفق كل ما جاء فيها على أهالي الأسرى والشهداء ولو كان ما كان , ولا يُصرف منها درهم واحد في غيرهم , فوالله لأحب شيء إلى قلبي أن أكسو أهل الشهيد والأسير بالذهب إلى أخمص قدمها فضلاً عن إطعامها ولكن لا حول ولا قوة إلا بالله.
وأخرى أحب أن أقولها للأسود في القيود:
أن اتقوا الله وضعوا الخلاف جانباً , والتفوا حول إخوانكم أهل العلم وأهل السبق من رجال الدولة وأمرائها الموجودين بينكم , واستغلوا فرصة نعمة الفراغ في تحصيل العلم الشرعي , وخير ذلك حفظ كتاب الله وتدارسه , واجتهدوا في الخروج مما أنتم فيه فلقد كانت لكم محاولات جريئة وجادة في الهروب من السجن فلا تيأسوا و استعينوا بالله , فإن الله سيجعل لكم بعد ضيقكم فرجاً ومخرجاً بعون الله.
وأخيراً:
النصرةَ النصرةَ يا جنود الله لإخوانكم في درة الإسلام ببلاد الرافدين ديالى , فإنها تتعرض لهجمة تترية جديدة يقودها الحزب الإسلامي , فيا أبطال الإسلام وفرسان الجهاد في ديالى مرة أخرى جاءتكم جرذان المجوس وكلاب المحتل تريد أن تستهدف عرين الإسلام في بلاد الرافدين , ناسين أو متناسين دروس السهم الخائب وما سبقه , واعتراف العدو أنه يجد مقاومة عنيفة وشرسة , ولم لا؟ وأنتم أحفاد أبطال الإسلام في جلولاء الوقيعة التي قهر فيها أجدادكم الفرس المجوس واجتثوا شأفتهم من بلاد الرافدين , وكانت بداية النهاية لهم في عُقر دارهم , واليوم أعاد أحفادهم الكَرَّة من جديد فلئن قالوا عنكم فيما مضى:"ثلثين الطق لأهل ديالى"فاليوم نقول:"ثلاثة أرباع الطق لأهل ديالى على المجوس".