إن الخطر على الوجود الإسلامي في القدس وعلى المسجدين الأقصى والصخرة، خاصة هو خطر حقيقّي في ظل حكومة نتنياهو وليبرمان الحالية، إنهم يعملون بجدّ لهدم الأقصى فكلّ المعطيات تؤكد ذلك، وخاصة في ظل أوضاعٍ عربية إسلامية غاية في الضعف والتبعية، وأوضاعٍ غربية تصل إلى حدّ هستيريا التأييد لليهود.
وقد علمتهم أحداث غزة غاية ما يصدر عن العرب والمسلمين من ردود أفعال. فإني أظنُّ أن هذه الحكومة جاءت لتحقيق هذا الهدف، أي هدم الأقصى وبناء الهيكل وتطهير القدس من المسلمين.
ولكني أقول يا يهود إننا قادمون من العراق قادمون من خراسان قادمون من الصومال قادمون من مغرب الإسلام وحسبك بمدد اليمن القادم، أرواحنا أولادنا أموالنا رخيصة في فداء الأقصى، وهي ليست شعارات من خائن يبيع دينه بعرضٍ من الدنيا، إنها شعارات شباب يفجرون أنفسهم في سبيل الله وإعلاءً لكلمة الله.
ثانياً: لقد عمدَ راعي الصليب ورأس النصرانية إلى زيارة أرضنا المغتصبة في ذكرى احتلالها وإعلان كيان الصهاينة الإجراميّ، إذلالاً للمسلمين ودعماً لليهود الغاصبين، ولم يكتفِ حامي الصليب بذلك بل أظهرَ دعمه لوجود الكيان وحقّه في أرضنا المغتصبة، من خلال دعوته للتعايش السلميّ بين المحتلين والمقهورين المظلومين، وحق اليهود في دولةٍ آمنة على الأرض المقدسة وهو بهذا يُظهر دعمه لليهود وحقهم في أرضنا المحتلة.