فهرس الكتاب

الصفحة 1557 من 3505

وليدرك الجميع خطورة الكلمة وأثرها وخاصة في أوقات المحن, فإن رسول الله كان يبشر بكنوز كسرى وقيصر في أيام الخوف أيام الخندق, بل ويبشر بالأمن القادم عند التعذيب في مكة, فاتقوا الله ولا تقولوا إلا خيراً ..

وفي الختام لابد من كلمة بمناسبة مرور عامين على قيام دولة الإسلام في العراق:

كلمتي الأولى لأبطال الدولة الذين أقاموها بدمائهم وبنوها بأشلائهم, فبارك الله فيكم وسدد على الحق خطاكم, ولا أملك إلا أن أقول: أسأل الله أن تجدوه في صحيفة أعمالكم يوم العرض يوم لا ينفع مال ولا بنون.

إنكم بنيتم للإسلام دولة, وكنتم جنودها الأوفياء, لم تضركم فتاوى المرجفين المنهزمين, ولا طعنات الخائنين المنتكسين, ولا شدة بأس العملاء والمحتلين.

وبارك الله في دماء شهداء الدولة الكرام وأخص بالذكر أبا البشائر الجبوري قائد أركان جيش دولة الإسلام, وأبا بكر العفري, والجراح الشامي, ومحارب الجبوري, أعضاء مجلس شورتها. وأنا على يقين أن الله سيبارك كُلَّ دم سُكب تحت لواء هذه الدولة دفاعاً عن دين الله وشريعته. أسأل الله أن يثبتنا على الدرب حتى نلقاه غير مبدلين ولا مغيرين.

وكلمتي الثانية إلى الذين كنا نحسبهم ظاهرياً معنا في الميدان يقاتلون المحتل الكافر فإذا بهم وبعد إعلان دولة الإسلام يتحالفون مع الصليبي والرافضي لقتال رجال الدولة ويتركون عباد الصليب, أيها القوم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت