فهرس الكتاب

الصفحة 1572 من 3505

ثالثاً: تأسيسُ مجالسِ الخيانةِ والعَمالةِ، في مدنِ العراقِ المختلفةِ وإيجادُ الشرعيةِ السياسيةِ والعَقَدِيّةِ لها، ودعوةُ الناسِ للانخراطِ فيها من جهةٍ، والانسلاخِ من دينِهم منْ جهةٍ أخرى.

رابعاً: إضفاءُ الشرعيةِ على مؤسساتِ الحكومةِ الرافضيةِ، من خلالِ المشاركةِ الفعّالةِ فيها، بَدءاً من البرلمانِ الشركيِّ فالمجالسِ البلديةِ؛ وذلك بعدَ جريمتِهمُ النكراءِ في تصديقِهم على الدُّستورِ العَلْمانيِّ لدولةِ الرَّفضِ بـ"نعم".

خامساً: مناصرةُ المحتلِّ وحكومتِه بإلحاحِهمُ المستمرِّ على الدولِ العربيةِ لفتحِ سِفَاراتٍ في العراقِ، ودعمِ المسيرةِ السِّلْمية؛ فكانتْ آخرُ الثمراتِ الفَجَّةِ ما أعلَنَه"آلُ سُعودٍ"عن نيتِهم فتحَ سِفارةٍ لهم في بغدادَ.

سادساً: إطالةُ فترةِ الاحتلالِ بإقناعِ الإدارةِ الأمريكيةِ بقربِ النصرِ والقضاءِ على العنفِ المسلحِ وتخويفِهم من حكمِ المجاهدينَ إذا انسحَبُوا قبلَ الأوانِ.

سابعاً: التَّنَكُّرُ العمليُّ لكلِّ تضحياتِ أهلِ السنةِ عامةً والمجاهدينَ خاصةً؛ فبالأمسِ لَفُّوا ودارُوا لِيُقْنِعُوا الناسَ بعدمِ صحةِ فضائحِ"أبي غريب"إلى أنِ اعترفَ الأمريكانُ أنفسُهم بها، ثم كَذَّبوا قصةَ العفيفةِ الجنابيةِ فقال أحدُ كُبَرائِهم: [قضيةٌ هُوِّلَتْ إعلامياً] ، ومُسَلْسَلُهم مستمر.

ثامناً: تصريحُهمُ الدائمُ أنّ خَطَرَ الدولةِ الإسلاميةِ أعظمُ منْ خَطَرِ الأمريكانِ والرافضةِ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت