فعشرات التهم والقضايا جاهزة التلفيق حاضرة وباعترافات الشهود لكل من يعارضهم أدنى معارضة، ولو كان في حقيقة أمره كلباً وفياً وباسم الديمقراطية والقانون، تماماً كما يفعلُ أسيادهم في طهران بأهل السنة من البلوش والأكراد والفرس.
وحسبك بمسرحية اعتقال العبد الفقير وما كالوا فيها من اتهامات لخصومهم , فالرافضة أكذب الناس وأكثرهم تصديقاً للكذب كما قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله.
ولذا أدركَ المنتفعون الخونة من ساسةِ السنة هذه الحقيقة، أنه لا بقاءَ لهم بجانب كرسيّ الحكم ما لم يُقرّبوا القرابين أمام ضريح الخميني، فتقاطروا على إيران وصرّح بكل وقاحةٍ وصراحة النائب عن التوافقِ والحزب الإسلامي عمر عبد الستار الكربولي أنهم في الحزب الإسلامي لهم لقاءاتٌ رسمية وغير رسمية بقادة جمهورية إيران، أما عن الرسمية فعلمناها -أو علّمونا إياها-، خيانةٌ وتسليم للبلاد والعباد باسم السياسة , فليتفضل ساسة التوافق ليخبرونا ماذا يقصدون بغير الرسمية؟ وهل غير التجسس والخيانة لصالح إيران؟
ولحقَ بالقاطرة , قاطرةِ العمالة, كلاب الصحوات الذين مافتئوا يدندنون أنهم وعصابتهم يقاتلون عملاء إيران، فأعلنت فضائية الشارقة الرجوع الميمون لأرض الوطن للزعيم حميد الهايس من زيارة إلى طهران قدمَّ خلالها قرابين الولاء والطاعة علماً أن المذكور لا يشغل أي منصبٍ رسمي.
وخلاصة القول أن الثلاثيّ الرافضي الخميني الحاكم في بغداد، يُريد أن يستأثر بالسلطة التنفيذية والتشريعية والقضائية، سامحاً بمشاركةٍ هزيلةٍ صوريةٍ لأقليات عرقية ودينية، كما يزعمون في العملية السياسية، تمهيداً لإكمال الشريط الرافضي من طهران إلى بيروت.
فحتى المناطق السُنية الخالصة في الأنبار والموصل وكركوك تحركت أطماعهم الخبيثة إليها,
فطالبوا بضم النخيب إلى محافظة كربلاء تحت زعم الاستثمار في قلب الصحراء بينما تغرق مدينة كربلاء في بحور من الظلام والصرف الصحي.