إن أهل الفلوجة تعرضوا لحالة قمع منعتهم حتى من تسيير مظاهرة تنديد بمن اغتصب عرضهم وهتك كرامتهم ونشر ذلك على الملأ , فعقب معارك الفلوجة الثانية كتب الجنود الرافضة على جدران المدينة في غير موضع: (اليوم دياركم و غداً أعراضكم) , وبالفعل نفذ المجوس وعدهم ولكن بيد عملائهم من شرطة الحزب الإسلامي وجبهة التوافق.
هل هذه بحق هي المدينة التي رفعت راية الجهاد وسطرت أروع أمثلة الفداء والبطولة , ولم ترضخ لجبروت المحتل الصليبي وعملائه؟ هل هذه المدينة التي امتزجت فيها دماء الشهداء من المهاجرين والأنصار؟
يا أهل الفلوجة قد كنتم تنامون في بيوتكم آمنين على أعراضكم والأسود في الخنادق والحفر تحت حر الشمس ولهيب القذائف تحرسكم من عدوكم في الصناعة و النعيمية والجولان وجبيل , فلماذا استبدلتم الأسود بالثعالب حَرَساً لأعراضكم؟
لقد كنتم وما زلتم لنا أهلاً, وكنا لكم فخراً, فما ضركم منا يا عباد الله غير التضحية في سبيل الله وإعلاء كلمة الله؟
وأما في مدينة تكريت قام قائد الشرطة نفسه باغتصاب فتاتين ومن نفس عشيرته الجبور وبمعونة ضابطين كبيرين وفاحت رائحة الخبر في المدينة, وما زال المجرمون طلقاء إلى يومنا في ظل حكم مطشر محافظاً لصلاح الدين وهو عضو الحزب الإسلامي البارز وجبهة التوافق.
وفي ديالى فحدث ولا حرج خاصة عقب الحملات الرافضية الأمريكية الشرسة على أسود ديالى, فالجميع يعلم دور جبهة التوافق في هذه الحملة, وكيف كانوا وما زالوا نِعم العون والمدد للرافضة الذين بدؤوا يذيقون أهل السنة من كأس الردى التي طالما شربوا منها, وبدأ التعرض للأعراض يفوق حد الوصف.
فإني أناشد كل النساء تحت سن الخمسين عاماً أن يمتنعن من زيارة ذويهم في السجون والمعتقلات الأمريكية والرافضية وفي أي مكان كان, فكفى ما حدث ويحدث عند الزيارة من إساءة, ولكم علينا أن ترين دماءنا تسير تحت أسوارها حتى ترين أهليكم أحراراً.