فهرس الكتاب
قال القرطبي:"ومن يتولهم منكم أي يعضدهم على المسلمين فإنه منهم, بيّن تعالى أن حكمه كحكمهم."
قال الشيخ أحمد شاكر رحمه الله في كتابه (كلمة حق) :"أما التعاون مع الإنجليز بأي نوع من أنواع التعاون قل أو كثر فهو الردة الجامحة والكفر الصُراح لا يقبل فيه اعتذار ولا ينفع فيه معه تأويل ولا يُنجي من حكمه عصبية حمقاء ولا سياسة خرقاء ولا مجاملة هي والنفاق سواء أكان ذلك من أفراد أو حكومات أو زعماء كلهم في الكفر والردة سواء". انتهى كلامه رحمه الله.
وذكر الشيخ محمد بن عبد الوهاب رحمه الله من نواقض الإسلام العشر الناقض الثامن: مظاهرة المشركين ومعاونتهم على المسلمين.
وقال الشيخ حمود الشعيبي رحمه الله:"أما مظاهرة الكفار على المسلمين ومعاونتهم عليهم فهي كفر ناقل عن ملة الإسلام عند كل من يُعتد بقوله من علماء الأمة قديماً وحديثا ً".انتهى كلامه رحمه الله.
أمة الإسلام , عشائر أهل السنة الكرام قال تعالى: (وَالَّذِينَ آمَنُوا وَهَاجَرُوا وَجَاهَدُوا فِي سَبِيلِ اللّهِ وَالَّذِينَ آوَوا وَّنَصَرُوا أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَّهُم مَّغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ) أي آووا رسول الله صلى الله عليه وسلم والمهاجرين معه ونصروهم ونصروا دين الله أولئك هم أهل الإيمان بالله ورسوله حقاً , فنحن المسلمون أحق بنصرة بعضنا البعض وخاصة إذا احتلت أرضنا وهتك عرضنا وأفسد الدين والدنيا , قال تعالى: (وَالَّذينَ كَفَرُوا بَعْضُهُمْ أَوْلِيَاء بَعْضٍ إِلاَّ تَفْعَلُوهُ تَكُن فِتْنَةٌ فِي الأَرْضِ وَفَسَادٌ كَبِيرٌ) واحذروا يا عباد الله أن تبيعوا آخرتكم بدراهم معدودة.
عباد الله إن رسول الله صلى عليه وسلم قال: (أخوف ما أخاف عليكم ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا) يخاف علينا رسول الله صلى الله عليه وسلم من دنيا تأتي إلينا بالحلال فكيف يا عباد الله إذا أتت من حرام وبدراهم العمالة والخيانة؟