فهرس الكتاب

الصفحة 1612 من 3505

أولاً: الحفاظ على ما فتح الله علينا من المناطق و عدم التفريط في جهود و دماء إخوانكم , فقد صاروا يهللون بعد كل بقعة يظنون أنهم أخذوها من سيطرة الدولة و كانوا يزعمون سنين أننا لا نسيطر على شيء.

ثانياً: الحيلولة دون التعصب للعشيرة و التي تزينها المكاسب المادية طمعاً في دنيا زائفة أو وجاهة كاذبة فقد قال حاديهم الأول:"كذاب بني حنيفة خيرٌ من صادق مضر".

ثالثاً: حماية أهل السنة من خبث الصحوات و فجورهم فقد نشروا الرذيلة و هتكوا العرض وسرقوا المال و فوق ذلك أكرهوا الناس على القتال معهم و الدخول في ردتهم.

رابعاً: قطع دابر الخونة و المرتزقة الذين أمَّنوا من احتل الأرض و اغتصب العرض , و العودة بالجهاد إلى مساره الطبيعي بالقضاء على رأس الأفعى من المحتل الأمريكي و الوافد المجوسي.

خامساً: توحيد الصف السني جميعاً بعدما تجاذبته الأهواء و فرَّقه الخونة و العملاء , و إعادة الوجاهة و الاعتبار إلى العلماء و شيوخ العشائر , قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله:"الصِّديق و سائر الصحابة بدؤوا بجهاد المرتدين قبل جهاد الكافرين من أهل الكتاب فإن جهاد هؤلاء حفظ لما فتح من بلاد المسلمين و أن يدخل فيه من أراد الخروج عنه".

و عليه نعلن عن غزوة تنتهي في العشرين من شهر محرم باسم حادي الشهداء أبي عمر الكردي الذي ابتلي و صبر و حُكم عليه بالإعدام في عهد البعث البائد ثم أعدمه العملاء و المرتدون في حكومة الروافض و بتوقيع من عدو الله طارق الهاشمي.

و هذه الغزوة قوامها المتفجرات و عمارها العبوات و المفخخات وهدفها العملاء من أهل الردة والصحوات من حملة الأوشحة الفسفورية و الملابس المميزة و كل من يقاتل في صف المحتل أقول يقيناً لا ظناً و مهما كان في سابق عهده.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت