فهرس الكتاب
الصنف الآخر الهام الذي يجب أن يستهدف بقوة وخاصة رؤوسهم هم الرافضة، فقد بدأ هذا السرطان الدخول إلى أهلنا بفلسطين، مستغلين الجهل والفقر يحميهم مجموعة من الخونة والعملاء لرافضة إيران تحت مسمى المقاومة، وقد فعلوا الجريمة ذاتها في العراق، فمتى كانت البصرة رافضية المعتقد حتى تكون اليوم ذات أغلبية رافضية، لقد استطاع المجرمون إقناع بعض شيوخ العشائر ورؤوس الناس بمذهبهم، وذلك تحت ضغط الإغراء المادي وبالرذيلة المسماة المتعة، وغيرها من وسائل الخسة، وأدى ذلك إلى تشيع عشائر بأكملها، لم يكن فيها رافضي واحد! فزمن الرفض في بعض بلاد الرافدين من خمسين إلى سبعين عاماً لا أكثر.
فاعلموا يا جنود الله أن الرفض دين غير دين الإسلام الذي جاء به محمد -صلى الله عليه وسلم- فالرفض دين يقوم على الإشراك بالله تأليهاً وتوسلاً، كما أنه يقوم على المتعة الرخيصة وبها انتشر، ولم يترك الرفض لنا شيئاً مقدساً حتى طعنوا فيه بطريقة أو بأخرى، فطعنوا في ذات الله وفي القرآن وفي الرسول [صلى الله عليه وسلم] .
يقول الرافضي نعمة الله الجزائري: (أنهم يقولون أن ربهم هو الذي كان محمد نبيه وخليفته من بعده أبي بكر، ونحن لا نقول بهذا الرب ولا بذلك النبي، بل نقول إن الرب الذي خليفة نبيه أبو بكر ليس ربنا ولا ذات النبي نبينا) ا. هـ.
ومما يعين أهلنا على جهادهم ضد الحملة اليهودية - المجوسية وعملائهم: