أولاً: أن يسعى أهل الرأي والخبرة من أبناء المنهج السلفي إلى تنظيم جهودهم، وتشكيل جماعة سلفية المنهج والمعتقد، تضع على عاتقها عبء تصحيح المسار، وترشيد الانتفاضة الجهادية المتفجرة في نفوس شباب الأقصى، على أن تكون شرارة انطلاقهم من شباب التوحيد وأبناء المساجد مع الاهتمام بالاتصال الفعال بالعلماء وشيوخ المساجد ورؤوس المجتمع، وتربية أطفال الجهاد على مقاصد الجهاد السامية، وأهمها: أن تكون كلمة الله هي العليا، مجتثين من نفوسهم الفكر القومي الخبيث، الذي أخر الأمة سنيناً، وجعل المرتد الفلسطيني له حرمة الدم بينما يغض الطرف عن دم المجاهد الشيشاني ويعتبر شأناً داخلياً.
ثانياً: أن يعلن أبناء كتائب القسام المخلصين انفصالهم عن حركة حماس، وعزلهم لقيادتها السياسية الفاسدة المنحرفة، فإنا نعلم أن كثيراً من شباب القسام وبعض القيادات فيها قد ضاقوا ذرعاً بانحراف قياداتهم السياسية، ولولا ما وجدنا من سوء هذه القيادة وانحرافها البعيد عن شريعة رب العالمين ما كنا لندعو - أبداً- المخلصين من شباب القسام للانقلاب عليهم، ونحن الذين ما فتئنا ندعو للوحدة والاعتصام، كما إننا نعلم أنا سنفتح علينا باباً كبيراً من النقد وخاصةً من الهيئات الإعلامية التابعة والخاضعة لهذه الجماعة، لكن رضى الله أحب، ورجاء الإصلاح أنفع!