فهرس الكتاب

الصفحة 1673 من 3505

ثانياً: أن تكسر الأمة حواجز العار التي تحاصر أهلنا في فلسطين، وطريق ذلك أن يثور الفلسطينيون بالأردن لكسر الحدود مع الضفة الغربية، وأن يثور الشعب المصري وخاصة القسم الشامي منهم لكسر الحدود مع إخوانهم في غزة فمعلوم أن أول إقليم مصر يبدأ من العريش، قال المقريزي: (العريش مدينة فيما بين أرض فلسطين وإقليم مصر) وعار على السلاح الفلسطيني في سوريا ولبنان أن يقف عاجزاً عن فك الحصار عن أهليهم، وليس أقل من فتح ثغرات سرية لدعم أهلنا بالسلاح والعتاد والغذاء.

فإن خانت حكومات الردة في تلك البلاد فلا يمكن - أبداً- للشعوب المسلمة أن تصمت أو تشاركهم تلك الجريمة.

ثالثاً: أن تكسر الشعوب الحصار المادي المفروض على أهلنا ونقترح أن يدخر كل كاسب مسلم دولارين شهرين من دخله، يذهب نصفها لأهلنا بفلسطين، بينما ينفق النصف الآخر على سائر الجبهات، على أن يقوم أهل الفضل بعمل جمعيات سرية منتشرة في كل شارع وعلى نطاق ضيق بجمع هذا المال سواء كان بصورة نقدية أو عينية، وحفظها أو تنميتها لحين انتهاز الفرصة المناسبة وإيصالها لمستحقيها عن طريق المخلصين من أبناء الأمة وخاصة العلماء، ونقترح أن يشكل أبناء كل مسجد جمعية مستقلة، وأحذر من التوسع وأنصح بالسرية وأن نبدأ بالملتزمين.

رابعاً: أن يكسر أهل العلم حاجز الخوف، وأن يبرز منهم وكما قال أحد الفضلاء:"الاستشهاديون العلماء!"وذلك لبيان خطورة الأنظمة المرتدة على الدين والدنيا، وتدعم المجاهدين بالرأي والفتوى، وتحذر من استمرار دعم المنظمات العلمانية والانهزامية.

خامساً: الدعم الإعلامي الحقيقي للمجاهدين، وإظهار محاسنهم والتغاضي عن مساوئهم - ما لم تخدش عقيدة التوحيد- فينبغي نصحهم سراً وعلناً.

أما عن دور الدولة الإسلامية في بلاد الرافدين لتحرير فلسطين:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت