ثالثاُ: ماذا كسب العالم الإسلامي من جهاد أربع سنوات في بلاد الرافدين؟
كسب معنوي ومادي فإذا كانت حربنا حرباً معنوية فحسبنا أن تقوقع المارد الأمريكي المزعوم تحت ضربات المجاهدين ليلاً ونهاراً وسقطت هيبة المارينز والتقنية الأمريكية من قلوب شعوب العالم جميعها وسقط قناع ما يسمونه بالحضارة الغربية الخداعة وترسخ العداء في قلوب أبناء الأمة للنظام العالمي الخبيث بكافة مؤسساته وعلى رأسها ما يسمى بمجلس الأمم المتحدة على الظلم والعدوان وما هذا بعد فضل الله إلا بفضل المجاهدين.
وأما على الصعيد المادي: فقد أعاد الجهاد العراقي الحيوية لمناطق جهادية فترت قليلاً بعد شدتها ومهد لغزو دولة اليهود واستعادة بيت المقدس وكأني بعصائب العراق تخرج من هاهنا لتنصر المهدي المتعلق بأستار الكعبة. فعادت الحيوية وتضاعف عدد المجاهدين أضعافاً مضاعفة بلغ آلافاً مؤلفة بعد أن كانوا قلة قليلة بعيد سقوط دولة البعث الكافر. هذه بعض ثمار جهاد أربع سنوات.
فما هي الأشواك التي قطفها المحتل الكافر وأعوانه من المرتدين:
أولا: أربع سنوات من الصفعات وكؤوس الذل التي تريق ماء الحياء من هنا وهناك حتى مرغ أنف طاغوت العصر وهبل اليوم أمريكا في التراب بقيادة أحمقهم المطاع بوش.
ثانيا: إرهاق الميزانية الأمريكية على حساب الضمان الاجتماعي و الصحة والتعليم حتى عجزت أموال حكومات الخليج المتواطئة عن سداد الاحتياجات الأمريكية.
ثالثا: سقوط أركان حكومة بوش ليصيروا في مزبلة التأريخ تلاحقهم لعنات الرب ومساءلة الشعوب المضللة و لربما نراهم في القريب العاجل في قفص الاتهام يحاكمون على جرائمهم كرامسفيلد وجورج تينيت وجون بولتون وريتشارد بيرل وبقي بوش الصغير يصارع الموت وحيداً.