فهرس الكتاب

الصفحة 1694 من 3505

رابعاً: انهيار معنويات الجيش الأمريكي وازدياد حالات الانتحار ومحاولات الفرار والأمراض العضوية والنفسية المزمنة كحالة الرعاش الدائم حيث شارك ثلثاه في الحرب مما يبشر بانهيار كامل في المؤسسة العسكرية الأمريكية برمتها ومن المتوقع تغيير الاستراتيجية الأمريكية من التجنيد الطوعي إلى التجنيد الإجباري لتدارك الخلل في الوفيات بسبب أنهم أدركوا أن الداخل إلى أرض العراق مفقود والخارج مولود.

خامساً: فقد ثقة الشعب الأمريكي بمؤسساته التاريخية الحاكمة في البيت الأبيض والاستخبارات والتي طالما كذبت على شعوبها في أسباب حروبها تحت توجيه اليهود وخاصة في حربها على العراق.

سادساً: فساد المشروع الأمريكي اليهودي في المنطقة وإيقاف الزحف الأخطبوطي للسيطرة الكاملة على المنطقة وخاصة منابع النفط.

سابعاً: انكشاف خديعة السلام العالمي المزعوم وفضح الرأسمالية العالمية.

هذه خطوط عريضة في المكاسب والخسائر على مدى السنوات الأربع, وما هذا إلا بشيئين بعد فضل الله وتيسيره الأول: اتخاذ الجهاد الحل الأول لإخراج الكفار والمرتدين من بلاد المسلمين الثاني: الاعتصام بحبل الله والجماعة.

ومن دواعي الجماعة ثلاثة:

أولا: استجابة للأمر الشرعي الصريح في الكتاب والسنة فالله أمر بالجماعة والائتلاف ونهى عن الفرقة والاختلاف, قال تعالى: {وَاعْتَصِمُوا بِحَبْلِ اللّهِ جَمِيعاً وَلاَ تَفَرَّقُوا} وقال: {إِنَّ الَّذِينَ فَرَّقُوا دِينَهُمْ وَكَانُوا شيَعاً لَّسْتَ مِنْهُمْ فِي شَيْءٍ} وقال: {وَأَنَّ هَذَا صِرَاطِي مُسْتَقِيماً فَاتَّبِعُوهُ وَلاَ تَتَّبِعُوا السُّبُلَ فَتَفَرَّقَ بِكُمْ عَن سَبِيلِهِ} وقال: {وَأَطِيعُوا اللّهَ وَرَسُولَهُ وَلاَ تَنَازَعُوا فَتَفْشَلُوا وَتَذْهَبَ رِيحُكُمْ وَاصْبِرُوا}

وقال سيد المرسلين:"عليكم بالجماعة فإنما يأكل الذئب من الغنم القاصية".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت