وأما عن باقي وزارات السلطة التنفيذية للعصابة الإجرامية الرافضية الحاكمة ومن سار في دربهم فليس هذا محله وإنما قصدنا الإشارة وإن كان وضعها أظهر كوزارة الخارجية.
الوقفة الثانية: تثبت تلك الأعمال المباركة على معاقل الكفر أموراً منها:
أولاً: نشوء جيل في العراق فريد ذكّرنا بالجيل الفريد الذي فتحه من الصحابة والتابعين رضوان الله عليهم أجمعين, جيل تربى على عقيدة الولاء والبراء وعلى خطى من سبقوه من الصحابة سار, لم يعبأ بكل حملات التشويه والتقبيح التي تهدف إلى حرف المسيرة وضياع الهدف, ولمَ لا؟ فإن المشركين اليوم وبالأمس يقاتلون بني عمومتهم وإخوانهم وأبناء عشائرهم مدافعين عن معتقداتهم الفاسدة وأهوائهم المنحرفة, فالدم الوطني عند السحرة والكُهان حلال فقط سفكه للمرتدين المجرمين حرام على المجاهدين الموحدين وإن كان بحقه, ولبيان موقف الكفر الأزلي في قتال إخوانهم ورد الموحدين عليهم روى أحمد وأبو داوود بسند صحيح عن علي رضي الله عنه قال:"تقدم عتبة ابن ربيعة وتبعه ابنه وأخوه فنادى مَن يبارز؟ فانتدب له شباب من الأنصار فقال من أنتم؟ فأخبروه فقال لا حاجة لنا فيكم إنما أردنا بني عمّنا, فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم قم يا حمزة قم يا علي قم يا عبيدة ابن الحارث".
ونحن مع أننا على أٌقل تقدير نعاملهم بالمثل فإن من ثوابتنا أن جهاد المرتدين مقدم على جهاد الكفار الأصليين هذا إذا لم يبدؤونا بقتال فكيف إذا سفكوا دماءنا وتجرؤوا على أعراضنا ونهبوا أموالنا ولم يراعوا حرمة عشيرة ولا وطنية مزعومة بل وحالوا بيننا وبين قتال من احتل أرضنا.