فهرس الكتاب
-وهذا ما حَدَّث به عبدُ الله بن عمر عبدَ الله بن مطيع بن الأسود لَمّا خلعوا طاعة أميرِ وقتِهم"يزيد"، مع أنه كان فيه من الظلم ما كان، ففي صحيح مسلم: ... جَاءَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ إِلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُطِيعٍ حِينَ كَانَ مِنْ أَمْرِ الْحَرَّةِ مَا كَانَ زَمَنَ يَزِيدَ بْنِ مُعَاوِيَةَ فَقَالَ: اطْرَحُوا لِأَبِي عَبْدِ الرَّحْمَنِ وِسَادَةً، فَقَالَ: إِنِّي لَمْ آتِكَ لِأَجْلِسَ، أَتَيْتُكَ لِأُحَدِّثَكَ حَدِيثًا سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُهُ: (مَنْ خَلَعَ يَدًا مِنْ طَاعَةٍ لَقِيَ اللَّهَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ لَا حُجَّةَ لَهُ، وَمَنْ مَاتَ وَلَيْسَ فِي عُنُقِهِ بَيْعَةٌ مَاتَ مِيتَةً جَاهِلِيَّةً) .
-وقال الشيخ محمد بن عبد الوهاب: [وأرى الجهاد ماضيًا مع كل إمام؛ براً كان أو فاجراً ... وأرى وجوبَ السمع والطاعة لأئمة المسلمين؛ بَرِّهِم وفاجِرِهم ما لم يَامُروا بمعصية الله] .
18)أينما كنتُم في أرض الجهاد فعليكم بالحراسة ليلاً، ولا أُحِلُّ لثلاثةٍ يَنامُون وليس لهم أميرٌ ولا عليهم حارسٌ، وكان من وصيةِ أبي بكرٍ رضي الله عنه لأحدِ قواده: [احترِسْ من البَيَات؛ فإن في العربِ غِرَّةً] ، ولا تَنْشَغلْ عن نَوْبَتِكَ في الحراسةِ بشيء؛ فأنتَ على ثَغْرٍ، فاللهَ اللهَ في إخوانِك.
19)الإعدادَ الإعدادَ أخي المسلم؛ فإن الله قال:) وَأَعِدُّوا لَهُمْ مَا اسْتَطَعْتُمْ مِنْ قُوَّةٍ وَمِنْ رِبَاطِ الْخَيْلِ (، ومِن الإعدادِ التمريناتُ الرياضيةُ التي تَسْتَجْلِبُ القوةَ البدنيَّة، والحركاتِ القتالية، وقد قيل: كلُّ شيء طلبتَه حين احتياجه فقد فات وقتُه، فأَعِدَّ لغَدٍ قبل دخولِك في غَدٍ.