فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 3505

أما عن ثورة العشرين فقد أعلمناهم قبل إعلان المشروع ولم ندعهم، لأن منهج القوم من الدعوة إلى الوطنية والحرص عليها منهجاً ونحن ندعو إلى الإسلام منهجاً، ومع ذلك فقد قاتلنا معظم جنودهم وأمراؤهم بعد إعلان الدولة وجنباً إلى جنب مع الصحوات، وقد تأكد عندنا أن إمارتهم العامة لم تأمرهم بذلك نظرياً، لكن أحداً لم يستجب لهم و لأسباب كثيرة ليس هذا موضعها.

4 -هل بايع الدولة بعد إعلانها أحد من الجماعات الجهادية؟

-إذا كان الحق ما نطق به الأعداء فقد خرج المدعو صالح المطلق على إحدى الفضائيات يدق ناقوس الخطر محذراً الأمريكان والمرتدين قائلاً:"إن الجماعات المقاومة تتلاشى لصالح تنظيم القاعدة"، وهذا ما كان بحمد الله، ففي الأسابيع الأولى لإعلان الدولة كان يلحق بجيش الدولة في الأسبوع الواحد نحو ألف مقاتل، حتى استوعبنا بحمد الله أكثر من 80% من المجاهدين على الأرض ومن كل الجماعات وبلا استثناء.

5 -هل بالفعل بايع الدولة رهط من شيوخ العشائر؟

-لقد كنا صادقين أن أكثر من 70% من شيوخ عشائر أهل السنة بايع الدولة الإسلامية وأميرها، وذلك بعد دخولهم في حلف المطبيين، ونحتفظ بعدد لابأس به من تلك البيعات مكتوبة ومسجلة، فيوماً ما اجتمع الشيخ الشهيد -نحسبه والله حسيبه- محارب الجبوري بنحو أربعين شيخاً من شيوخ عشائر الأنبار وبغداد، فبعد أن غمسوا أيديهم في الطيب وتعاقدوا على ما فيه بايعوا أمير المؤمنين أبا عمر وبصيغة جماعية في مشهد مهيب أبكى عين رفيقي محارب الجبوري وكان من جيش المجاهدين الذي قال:"والله ماكنت أحسب أنني سأشهد يوم عز للدين كهذا اليوم"، ولكن للأسف نقض هذه البيعة بعض الخونة وانخرط في صفوف الصحوات بلا أي مبرر إلا بريق دولارات المحتل، كشيخ البوفهد الذي كان من أوائل من بايع، وشيخ الجمولاتالهالك في عملية الكرمة المباركة.

6 -هل أجبرتم الناس والجماعات المسلحة على بيعة الدولة الإسلامية؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت