أما كذبة أننا نستهدف عوام أهل السنة، فمن أين رجال جيشنا؟ ومن احتضن جهادنا؟ بل ومن وقف في وجه المحتل أصلاً؟ أليسوا هم عوام أهل السنة؟ أليس من الغباء أن يقال أننا نستهدف الأب والخال والعم والأخ والعشيرة؟ ولماذا نستهدف من شَيّخه أهله من شيوخ العشائر المخلصين؟ ثم لماذا نستهدف من شيّخه دينه كأئمة المساجد؟ ومن يصلي بالناس ومن يفتيهم ومن يقوم على بيوت الله بعدهم؟ وهل نحن بوذيون أومجوس حتى نستهدف أئمة ديننا مصابيح الهدى ومنائر الخير؟! ألا تتقوا الله فينا يا عباد الله!
ثم لماذا يحسن إخواننا الظن بأنفسهم ولا يحسنون بنا الظن؟ ألا تكفي هذه الدماء التي سالت غزيرة من رجالنا حتى تعرفوا صحة المنهج وصدق التوجه؟ إلا إذا كنتم أو غيركم تنكرون علينا -ولا أظن- قتل شيخ عميل من شيوخ الصحوات أو إمام من أئمة الكفر والردة، فإن هؤلاء نتشرف بقطف رؤوسهم، ونفرح كما فرح رسول الله صلى الله عليه وسلم برأس أبي جهل، فمن بالله عليكم لا يفرح بقتل أبي ريشة أو المرتد الجبيلي؟
أما فرية استهداف ضباط الجيش العراقي السابق فكل أهل العراق يعلمون كذب هذه الدعوة، فإن كثيراً منهم من خيرة رجالنا، بل منهم من صار إماماً في الدين وقد كان بالأمس ضابطاً في الجيش العراقي، وأؤكد أنه قد لحق بصفوفنا من أول يوم من ضباط الجيش السابق أكثر بكثير ممن لحق بغيرنا، وما أبو البشائر الجبوري إلا ضابطاً من هؤلاء فقد كان عقيد ركن بالجيش السابق، وقائداً لأركان دولة الإسلام بعد ذلك. ثم من طور الجهاد في العراق وقفز به مسافات بعيدة في كل شيء يخص الأمور العسكرية؟ أليس طائفة صادقة مخلصة موحدة من هؤلاء؟
9 -تتهمون أنكم تسعون لإحداث حرب أهلية في العراق بدليل رسالة الشيخ أبي مصعب -رحمه الله- إلى الشيخ أسامة -حفظه الله- المنشورة من قبل الأمريكان في وسائل الإعلام، فما تقولون؟