فهرس الكتاب

الصفحة 1754 من 3505

-أولاً، على فرض صحة هذه الرسالة فإن تنظيم القاعدة هو مُكوِّن من مكونات الدولة الإسلامية، والتنظيم إنما كان يسعى لرد عدوان الرافضة المجوس على أهل السنة والذي بدأ قاسياً وغاشماً منذ أول يوم لدخول المحتل، ثم هم كطائفة ظهره وعيونه ومن ثم جنوده وكلابه المسعورة على أهل السنة، فلم يسلم من إجرامهم طفل رضيع ولا شيخ ضعيف، هدموا مساجدنا وأحرقوا كتابنا وأهانوا كرامتنا، فكان لابد من رد عدوان هؤلاء المجرمين وإيقاف مدهم، فاستهدفنا رموزهم وكسرنا جيشهم، ولكن عدوان القوم كان عدوان طائفة على طائفة، وردعهم من قبل جماعة مجاهدة أو عدة جماعات غير كاف البتة، فكان لابد لأهل السنة كطائفة أن يردوا عدوان المجوس الجدد ويدفعوا عن أنفسهم، فوقفنا مع أهل ديننا بكل ما نملك، أعطيناهم السلاح وشجعناهم على الصمود وبينا لهم خطر هؤلاء المجوس، فكان بحمد الله ما خططنا له أن دفعوا عدوان هؤلاء وانكمش شرهم كطائفة على طائفة إلى حد كبير، وخاصة بعدما تمازيت الصفوف بتمايز المناطق، ولكن القوم يقاتلوننا اليوم تحت مسمى الدولة التي يحكمنا فيها الرافضة وهو ما سعينا لإفشاله بإعلان دولة الإسلام بعدما طهرنا ديار أهل السنة من عساكرهم، لكن العلمانيين الجدد في الحزب

الإسلامي و الجيش الإسلامي أبوا ذلك وحسبنا الله ونعم الوكيل.

10 -يقولون إن أسلوب مسك الأرض أسلوب عسكري فاشل، فما ردكم؟

-هذا كلام العاجز قليل الحيلة ضعيف الهمة عديم الخبرة بعيد عن الساحة، وإلا فيعلم الجميع الأثر العظيم الطيب لأحداث الفلوجة الأولى وما أعقبها من مسك الأرض وكيف أن معظم الجماعات الجهادية أعلنت عن نفسها بعد هذه الأحداث مستفيدة من الأمن الذي حققه بدمائهم حينها رجالُ التوحيد والجهاد مع بعض المخلصين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت