فهرس الكتاب

الصفحة 1770 من 3505

وإلى القلِّة التي ما زالت متشككةً في عمالة بعض الجماعات للمحتلّ وقتالهم للمجاهدين في صفّ الصّليب وجيش المجوس، نحن نرحّب بلجنة من أهل العلم والرأي نستقبلهم في أرض الواقع، ونؤمّن لهم الحماية اللّازمة ليقفوا على أدلّة اتهامنا من واقع المأساة ويتبيّنون صدق ما قلناه وقاله غيرنا من الصّادقين، ومن ثمَّ تقوم هذه اللجنة بنصيحة تلك الجماعات وتذكيرهم بالله لعلهم يعودون إلى رشدهم، وإن أبوا قامت اللجنة ببيان الحقيقة للأمّة وفضحِ هؤلاء على الملأ لعله يكون أنفع لهم.

-مراسل الفرقان: هل من توصيفٍ لحال العشائر في ظلّ الأوضاع الراهنة وهل من رسالةٍ إليهم؟

-الشيخ أبو حمزة المهاجر:

عشائر العراق أقسام:

قسمٌ وقفوا مع الدّولة الإسلاميّة و ساندوها، شيوخاً وشباباً ظاهراً أو باطناً، فهؤلاء لا نستطيع في الدنيا أن نوفي حقهم و نحسن شكرهم فجزاهم الله خير الجزاء عن الإسلام والمسلمين.

وقسمٌ اشتغل بزرعهِ وحرثهِ وتجارته ولم يعادِ المجاهدين، أو يتعاون مع المحتلّ و مع أنهم تركوا واجباً في حقهم و فرضاً من فروض الدين إلاّ أنّنا نحسن بهم الظنّ وهم إن شاء الله إلى الخير أقرب.

وقسمٌ تعاون مع المحتلّ و حارب المجاهدين، وهؤلاء وقعوا ضحيّةً فتاوى ضالةٍ وأكاذيب وأراجيف منمّقةٍ من الحزب الإسلامي و خونة الجهاد، و هؤلاء مع أنّنا نقاتلهم إلا أننا نكره ذلك ونتمنّى أن يأتي اليوم الذي يتوبون فيه إلى الله، ويعودون إلى رشدهم و خاصةً بعدما رأوا حقد الرافضة وكيف يريدون أن يستعبدوا أهل السنة و بمعونة و بطش المحتلّ الصليبي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت